"العزلة الإختيارية " ... جميل هو التوصيف الذي ذكره أحمد مراد على غلاف روايته " الفيل الأزرق " وهي آخر شىء أقراءه الآن ولم أنتهي منها بعد .... هذه الرسائل أكتبها لتوصيف الحال الذي وصلت إليه فالإنسان يحتاج إلى شريك رفيق درب صديق وأحيانا تكون زوجة , محبوبة حتى وإن كانت وهمية كصديقي المجهول هذا .. إختراع من بنات أفكاري حتى أستطيع كسر جزأ بسيط من العزلة التي
أعيشها حتى لا يتيبس قلبي ويضمر ويصير كقطعة حديد أنتصر عليها الصدأ بجيش من عوامل التعريه .
أكتب هذه الرسائل علها تخفف العبأ عني أكتبها ولا أعرف بدايتها ولا أتوقع نهايتها أكتب حتى تلفظني (الكيبورد)
.............................................................................................................
رسالة رقم 1
أمس كنت أمارس رياضة الجري في نادي المرج كان اليوم الرابع هذه المره لم أكن بصحبة زميل من نفس المنطقه التي أسكن بها كعادتي لا أبالي بالذهاب وحيدا رغم أن الكسل رفيقي ربما لأتخلص من حالة الضيق التي أصابتني وهي أيضا ليست الأولى من نوعها فقد اعتدنا سويا للتأقلم والسكينه وأن كل منا يرحل بعد أن يأخذ ما يحتاجه في سلام لا قتال لا استنزاف جهزت حالي و
أرتديت ملابسي ووضعت سماعة الهاتف التي قبل أن أفتح هاتفي تعزل أذني نسبيا عن أصوات البشر حولي وبالفعل بدأت وأثناء اللفه الثانيه بكيت لا أعرف يا صديقي ؟!!!! ربما كان من مقدمات إكتئاب ؟! ربما كان خلل عضوي ؟! للأسف لم يكن خلل عضوي هو خلل في القلب الذي ما زال يصارع على بقاءه حيا وأنا أفعل كل شىء حتى يلقى مصرعه كأي حيوان نفق ووجد من يدفنه ليخفي رائحته العفنه قد طاوعته كثيرا وعطلت جزأ كبير من خلايا عقلي من أجله وقد دمرني كانت حريته قاتله سامه نغصت علي معيشتي ... صراع أزلي لم أجد فيه وسيلة للتفاوض لنعيش سويا دون أن يؤذي أحدا احدا فقد كان إعلان الحرب هو الحل الذي لا بديل له إما أن يقتلني أو أن أقتله لكن تعرف يا صديقي أنا لن أربح بموته كثيرا لأن ثمة صراع ينتظرني عدو لا أعرف قوته الحقيقة هو عقلي الذي إن نشطت وتحملت عبىء إضافي وهو أعمال القلب قد ينشط فيقلتني في دقيقتين أو يفعل بي كما فعل أمثاله بحامليه أصبح مجنونا تائه على كوكب عابث يعرفني ولا أعرفه .
كثيرا ما أطلع في قائمة الأسماء على هاتفي وأبحث عن أي حد أستطيع أن أفضفض معه أو أصرخ في وجهه أفرغ شحنات الغضب الكامن في كل ركن من أركان جسدي فالمعظم له حياته وأظن أن إضاعته وقت مع شخص شبه مفرغ شىء مقزز أبحث عن شخص يهتم بحالي ويهمه أمري فلا أجد حتى رقمك أنت غير مدون وأعلم أنك لن تعطيني إياه عل رسائلي تصلك , عندما أتخيل كل شخص أعرفه وكيف تسير حياته وان له أصدقاء منهم الأوفياء وغير ذلك يتزاحم عقلي بالكثير من الأفكار واحده منها أني لا أستحق صداقة حقيقيه رفقة فعلية قد يكون من أعرفهم وسميت نفسي لهم صديق وسموا أنفسهم أصدقائي هم افضل بكثير مني وانهم يستحقون صداقة ورفقة أفضل من شخص مهلهل يعث في حرب بين قلب و عقل وهو في إنهيار دائم ويدعي قوتة وأنه يسيطر على مجريات الأمور قيصر هذا الزمان , لكن أخبرك أيضا أني لست الندل الذي رافق حبيبته حتى أنجبت طفل وتركها وهرب ... لا لست هذا الندل قد أتحول إليه لكن لم أكن هكذا أبدا ... أحيانا في تجارب سابقة أكره نفسي هل أصادقهم وأصاحبهم في هذه الحياه اجل مصلحه ما ؟! من أجل ألا أموت وحيدا ؟! من أجل أن أستعملهم مفرغة لشحنات الغضب و الهموم التي تنتابني يوما بعد يوم وأصب فيهم كل هذه المخلفات التي أعلم أنها تزعج أي شخص وهم ايضا عندهم مخلفات يريدوا التخلص منها هيا ضريبة متبادلة غير عادلة في أحيان كثير , من شهرين تفرق من حولي ثلاث ممن كنت أعرفهم أحدهم كان أقربهم لي كنا نتقابل بشكل يومي وذلك الذي يليه وآخرهم علاقتي به هشه الأول شخص دين محترم يختلله بعض العيوب كأي شخص منها يحمل معه صفات سيئه قد تكون دخيله أو متوارثه أو غير ذلك لكني لن أذكر اي من الصفات الطيبه أو السيئه لكن كان آخرهم الذي أنفصلت عنه صداقته أستطيع أن أقول أنهم أناس طيبين رغم كل الخلافات الحياتيه ووالمشاكل لكن هم يستحقون الأفضل فكنت أشعر بأن حولي كثير فعندما ذهبوا وتفرقنا شعرت بفراغ كبير كأني أنتقلت من زحام القاهرة إلى صحراء جرداء ... كيف هذا ؟!! لا أحد من حولي ؟!! كيف أنا كنت أشعر بأنهم كثير وإن تفرق أكثرهم سأجد غيرهم ؟!!! ولم تنجح مهارتي في التسويق في بناء صديق فالصديق كطفلك هو بناء متكامل منذ الصغر أي خطأ إلم تعاجله فستتراكم المشكلات وتكون معضله كبيره وتصبح مكون أساسي من صفاته هكذا حقيقة أنه ليس كل من تعرفه يكن صديق ... يكن رفيق
لكن فات الأوان.................
............................................................................................................................
أرتديت ملابسي ووضعت سماعة الهاتف التي قبل أن أفتح هاتفي تعزل أذني نسبيا عن أصوات البشر حولي وبالفعل بدأت وأثناء اللفه الثانيه بكيت لا أعرف يا صديقي ؟!!!! ربما كان من مقدمات إكتئاب ؟! ربما كان خلل عضوي ؟! للأسف لم يكن خلل عضوي هو خلل في القلب الذي ما زال يصارع على بقاءه حيا وأنا أفعل كل شىء حتى يلقى مصرعه كأي حيوان نفق ووجد من يدفنه ليخفي رائحته العفنه قد طاوعته كثيرا وعطلت جزأ كبير من خلايا عقلي من أجله وقد دمرني كانت حريته قاتله سامه نغصت علي معيشتي ... صراع أزلي لم أجد فيه وسيلة للتفاوض لنعيش سويا دون أن يؤذي أحدا احدا فقد كان إعلان الحرب هو الحل الذي لا بديل له إما أن يقتلني أو أن أقتله لكن تعرف يا صديقي أنا لن أربح بموته كثيرا لأن ثمة صراع ينتظرني عدو لا أعرف قوته الحقيقة هو عقلي الذي إن نشطت وتحملت عبىء إضافي وهو أعمال القلب قد ينشط فيقلتني في دقيقتين أو يفعل بي كما فعل أمثاله بحامليه أصبح مجنونا تائه على كوكب عابث يعرفني ولا أعرفه .
كثيرا ما أطلع في قائمة الأسماء على هاتفي وأبحث عن أي حد أستطيع أن أفضفض معه أو أصرخ في وجهه أفرغ شحنات الغضب الكامن في كل ركن من أركان جسدي فالمعظم له حياته وأظن أن إضاعته وقت مع شخص شبه مفرغ شىء مقزز أبحث عن شخص يهتم بحالي ويهمه أمري فلا أجد حتى رقمك أنت غير مدون وأعلم أنك لن تعطيني إياه عل رسائلي تصلك , عندما أتخيل كل شخص أعرفه وكيف تسير حياته وان له أصدقاء منهم الأوفياء وغير ذلك يتزاحم عقلي بالكثير من الأفكار واحده منها أني لا أستحق صداقة حقيقيه رفقة فعلية قد يكون من أعرفهم وسميت نفسي لهم صديق وسموا أنفسهم أصدقائي هم افضل بكثير مني وانهم يستحقون صداقة ورفقة أفضل من شخص مهلهل يعث في حرب بين قلب و عقل وهو في إنهيار دائم ويدعي قوتة وأنه يسيطر على مجريات الأمور قيصر هذا الزمان , لكن أخبرك أيضا أني لست الندل الذي رافق حبيبته حتى أنجبت طفل وتركها وهرب ... لا لست هذا الندل قد أتحول إليه لكن لم أكن هكذا أبدا ... أحيانا في تجارب سابقة أكره نفسي هل أصادقهم وأصاحبهم في هذه الحياه اجل مصلحه ما ؟! من أجل ألا أموت وحيدا ؟! من أجل أن أستعملهم مفرغة لشحنات الغضب و الهموم التي تنتابني يوما بعد يوم وأصب فيهم كل هذه المخلفات التي أعلم أنها تزعج أي شخص وهم ايضا عندهم مخلفات يريدوا التخلص منها هيا ضريبة متبادلة غير عادلة في أحيان كثير , من شهرين تفرق من حولي ثلاث ممن كنت أعرفهم أحدهم كان أقربهم لي كنا نتقابل بشكل يومي وذلك الذي يليه وآخرهم علاقتي به هشه الأول شخص دين محترم يختلله بعض العيوب كأي شخص منها يحمل معه صفات سيئه قد تكون دخيله أو متوارثه أو غير ذلك لكني لن أذكر اي من الصفات الطيبه أو السيئه لكن كان آخرهم الذي أنفصلت عنه صداقته أستطيع أن أقول أنهم أناس طيبين رغم كل الخلافات الحياتيه ووالمشاكل لكن هم يستحقون الأفضل فكنت أشعر بأن حولي كثير فعندما ذهبوا وتفرقنا شعرت بفراغ كبير كأني أنتقلت من زحام القاهرة إلى صحراء جرداء ... كيف هذا ؟!! لا أحد من حولي ؟!! كيف أنا كنت أشعر بأنهم كثير وإن تفرق أكثرهم سأجد غيرهم ؟!!! ولم تنجح مهارتي في التسويق في بناء صديق فالصديق كطفلك هو بناء متكامل منذ الصغر أي خطأ إلم تعاجله فستتراكم المشكلات وتكون معضله كبيره وتصبح مكون أساسي من صفاته هكذا حقيقة أنه ليس كل من تعرفه يكن صديق ... يكن رفيق
لكن فات الأوان.................
............................................................................................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق